الميداني
45
مجمع الأمثال
اليه النعمان فوجده الرسول يسلخ تيسا فأ به فقال له أين قولك لا أذبح النازى الشبوب وأنشده البيت فخجل العيار وضحك النعمان منه ساعة وعرف العيار أن ضرارا هو الذي أخبر النعمان بما صنع وكان النعمان يجلس بالهاجرة في ظل سرادقه وكان كسا ضرارا حلة من حلله وكان ضرار شيخا أعرج بادنا كثيرا للحم قال فسكت العيار حتى كان ساعة النعمان التي يجلس فيها في سرادقه ويؤتى بطعامه عمد العيار إلى حلة ضرار فلبسها ثم خرج يتعارج حتى إذا كان بحيال النعمان كشف عنه فخرىء فقال النعمان ما لضرار قاتله اللَّه لا يهابنى عند طعامي فغضب على ضرار فحلف ضرار ما فعل قال ولكني أرى أن العيار فعل هذا من أجل أنى ذكرت سلخه التيس فوقع بينهما كلام حتى تشاتما عند النعمان فلما كان بعد ذلك ووقع بين ضرار وبين أبى مرجبا اخى بنى يربوع ما وقع تناول أبو مرحب ضرارا عند النعمان والعيار شاهد فشتم العيار ابا مرحب وزجره فقال النعمان أتشتم أبا مرحب في ضرار وقد سمعتك تقول له شرا مما قال له أبو مرحب فقال العيار أبيت اللعن وأسعدك الهك آكل لحمي ولا أدعه لآكل فأرسلها مثلا فقال النعمان لا يملك مولى لمولى نصرا فأرسلها مثلا إنّ أخي كان ملكي قال أبو عمر ان أبا حنش التغلبي لما أدرك شرحبيل عمّ امرئ القيس وكان شرحبيل قتل أخا أبى حنش قال يا أبا حنش اللبن اللبن أي خذ منى الدية فقال له أبو حنش قد هرقت لبنا كثيرا أي قتلت أخي فقال له شرحبيل أملكا بسوقة أي أتقتل ملكا بدل سوقة فقال أبو حنش ان أخي كان ملكي إنّه لأشبه به من التّمرة بالتّمرة يضرب في قرب الشبه بين الشيئين إنّ الحبيب إلى الاخوان ذو المال يضرب في حفظ المال والاشفاق عليك إنّ في المرنعة لكلّ كريم مفنعة المرنعة الخصب والمفنعة الغنى والفضل ويرى مقنعة من القناعة وبالفاء من قولهم من قنع فنع أي استغنى ومنه قوله أظلّ بيتي أم حسناء ناعمة حسدتنى أم عطاء اللَّه ذا الفنع